المرجفون في المدينة
كارثة غزة التي تعصف بأمتنا الإسلامية هذه الايام كشفت اقنعة كثيرة، واماطت اللثام عن الكثيرين ممن يزعم انه من امتنا الاسلامية وهو في الحقيقة عدو متربص بها، يتظاهر بالاسلام ويصلي مع المؤمنين احيانا بكسل، ويرائي ببعض الاذكار وشعائر الاسلام ليوهم السذج انه جزء من جسد هذه الامة.
هؤلاء هم في الحقيقة (جراثيم) تعيش في الجسد الاسلامي، لتوهنه وتضعفه خدمة لاسيادها من (اهل الكتاب)، اذا وجدت فرصة للنيل من اهل الاسلام لم يتوانوا ولم يتأخروا، بل يبحثون عن كل مصيبة تقع على المسلمين ليظهروا الشماتة بهم، ?ان تصبكم سيئة يفرحوا بها?، وإذا أصاب المسلمين عز ونصر أصابهم الهم والحزن!!.
هذه الفئة تجدها منبهرة باليهود والنصارى، تتمنى الانتماء اليهم، وتفتخر بالاتصال بهم والاعتزاز بهم، ولاؤهم (للكفار) وبراؤهم من (المؤمنين)!! بل وتحرض (اليهود) على ضرب المؤمنين الموحدين وقتال المجاهدين الصادقين، ثم بعد هذا يشهدون الشهادتين!! ?والله يشهد ان المنافقين لكاذبون?!.
أقلامهم سيوف موجهة لصفوف المجاهدين، ألسنتهم حداد على اهل الدين والدعاة الصادقين، مقالاتهم تنشر في جرائد بني صهيون، وتتصدر شبكاتهم الالكترونية، وتنشر بين اشد الناس عداوة للذين آمنوا لترفع معنوياتهم، فهم اخوان واولياء يقودهم ابليس في جيش الشياطين ?ألم تر الى الذين نافقوا يقولون لإخوانهم الذين كفروا من أهل الكتاب لئن اخرجتم لنخرجن معكم وإن قوتلتم لننصرنكم والله يشهد انهم لكاذبون?.
هؤلاء منتشرون في وسائل الاعلام، ومؤسسات التعليم، ودهاليز السياسة هم الطابور الخامس، وهم عملاء بني صهيون المدسوسون في عالمنا الاسلامي، يغيظهم ان يروا المسلمين على قلب واحد، يحاولون بكل طاقاتهم اثارة الفرقة بين ابناء هذه الامة ?لو خرجوا فيكم ما زادوكم الا خبالا ولأوضعوا خلالكم يبغونكم الفتنة? فيضربون بلداً ببلد وشعبا بشعب، ويذكرون بخلافات قديمة ل
لا يمكنكم مشاهده باقي المشاركة لأنك زائر ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك
للمتابعة وإذا لم تكن فيمكنك تسجيل عضوية جديدة
مجانا ً (
اضغط علي العمدة )