25 قذيفة من غزة على جنوبي إسرائيل وأولمرت يدرس الرد
أمطر مسلحون فلسطينيون مناطق في جنوب إسرائيل بوابل من قذائف الهاون انطلاقاً من غزة الثلاثاء، وذلك دون تسجيل خسائر على الجانب الإسرائيلي، الذي اندفع إلى الرد بغارة جوية، أدت إلى مقتل ثلاثة مسلحين. ويتزامن الهجوم مع اجتماع يعقده حالياً رئيس الوزراء الإسرائيلي، أيهود أولمرت، مع وزير الدفاع، أيهود باراك، ووزيرة الخارجية، تسيبي ليفني، لمناقشة الأوضاع في غزة التي تسيطر عليها حركة المقاومة الإسلامية "حماس" منذ قرابة عام. وقال ناطق باسم الجيش الإسرائيلي إن الغارة التي نفذتها مقاتلاته شرقي غزة "استهدفت موقع إطلاق القذائف،" في حين أصدرت كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحماس، بياناً أعلنت فيه مسؤوليتها عن قصف مناطق جنوبي إسرائيل وأكدت مقتل ثلاثة من عناصرها. وقال بيان القسام إن عناصرها سقطوا "إثر قصف مدفعية الاحتلال بصاروخ أرض أرض، لمجموعة من القسام شرق حي الشجاعية شرق غزة." وأضاف البيان أن العناصر الذين قتلوا كانوا "يقومون بواجبهم الجهادي شرق حي الشجاعية، فاستشهدوا بعد مشوار جهادي مشرف." وسبق ذلك صدور بيان آخر عن كتائب عز الدين القسام قالت فيه إن عناصرها أطلقوا 25 قذيفة هاون بينها 14 قذيفة من عيار 80 ملم على موقع "ناحال عوز،" وأربع قذائف على تجمع للآليات الإسرائيلية شرقي خان يونس، إلى جانب ثلاثة قذائف أخرى على موقع شرقي رفح. ووضع البيان العمليات في سياق: "الرد المستمر على الاعتداءات الصهيونية على شعبنا الصامد في غزة،" متعهدة بمواصلة قصف المستوطنات الإسرائيلية ومواجهة الاحتلال "بكل ما تملك من وسائل الجهاد والمقاومة." بذكر أن الاجتماع الجاري حالياً بين أولمرت وباراك وليفني سيناقش ما إذا كان على تل أبيب مواصلة تطبيق الهدنة السارية حالياً مع حركة حماس في غزة أم العودة إلى خيار الرد العسكري على العمليات التي تستهدفها انطلاقاً من القطاع.
